نظم تكتل الأحزاب المناهضة للعدوان اليوم بصنعاء فعالية خطابية في الذكرى الـ 40 لاغتيال الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي تحت شعار " على خطى الدم الطاهر نرسم طريق الوطن المستقل والشعب العزيز". وفي الفعالية اعتبر رئيس التكتل عبدالملك الحجري اغتيال الشهيد الحمدي اغتيال المشروع الوطني للشعب اليمني منذ قيام ثورة 26 سبتمبر .. مشيدا بمناقب وإسهامات الشهيد الحمدي خلال مسيرة حكمه لليمن في ثلاث سنوات وما حققه من نقلة نوعية في إعادة هيبة الدولة وأجهزتها ومؤسساتها المختلفة. وتطرق إلى المؤامرة التي حيكت ضد الشهيد إبراهيم الحمدي من قبل مراكز القوى والنفوذ وبإيعاز من نظام العدو السعودي وأجهزة مخابراته .. داعيا القوى السياسية الوطنية إلى إعادة الاعتبار للمشروع الوطني للشهيد الحمدي من خلال تكريمه وأفراد أسرته ورفاق دربه. وفي الفعالية التي حضرها عضوا المجلس السياسي لأنصار الله الدكتور حزام الأسد ، والدكتور اسماعيل الوزير وعدد من رؤساء وأمناء عموم الأحزاب المناهضة للعدوان .. أشار أمين عام تنظيم التصحيح الشعبي الناصر مصلح أبو شعر والأمين العام المساعد أحمد العودي إلى أن اغتيال الرئيس الحمدي اغتيال لحلم اليمنيين ومستقبلهم والمشروع النهضوي في التنمية والتطوير والتصحيح. وأشادا بما شهده اليمن من نهضة خلال فترة حكمه وتميزه في مختلف الجوانب وأبرزها الحرص على المال العام ورعاية المجتمع وتلمس احتياجاته. وأكد أبو شعر والعودي المضي على درب الشهيد الحمدي والوفاء لتضحياته ورفاقه والسير على خطاه. فيما عبرت كلمة أسرة الشهيد إبراهيم الحمدي التي ألقاها نجل شقيقه الدكتور إبراهيم محمد الحمدي عن الشكر والتقدير لإحياء ذكرى استشهاد الرئيس الحمدي والتي تؤكد وفاء أبناء اليمن لما كان يمثله من ضمير حي في قلوب اليمنيين وأحلامهم وتطلعاتهم . وأشار إلى أن اغتيال الرئيس الشهيد الحمدي، هو اغتيال للوطن وطموحات الشعب اليمني .. لافتا إلى أن أعداء الأمس هم أعداء اليوم يسعون إلى استكمال مشروعهم التدميري باغتيال شعب بأكمله وتدميره واستهداف أبنائه . وسرد الدكتور الحمدي مقتطفات من عبارات وكلمات الشهيد خلال فترة حكمه وتأكيده على المطالبة بأن يعيش اليمنيين أحرارا كرماء وأن يكون هناك مجتمع تسوده العدالة وتعهده في أن يحقق لليمنيين آمالهم وطموحاتهم في الحياة والعيش الكريم. وكان الأمين العام المساعد للحزب الناصري الديمقراطي عبدالقادر سلام استعرض نبذة عن حياة الشهيد الرئيس الحمدي وإرادته في تأسيس مشروع الدولة اليمنية الحديثة إلى جانب الرئيس سالم ربيع علي في جنوب الوطن وحلمهما في توحيد شطري البلاد آنذاك . وأكد أن الرجعية العربية أجهضت هذا المشروع الوطني عبر المخابرات الأمريكية للقضاء على نظام صنعاء الذي يمثله الشهيد الحمدي والنظام في عدن بقيادة الرئيس سالم ربيع خوفا من تحقيق إرادة الشعب اليمني في التحرر والخروج من التعبية والارتهان الخارجي. تخلل الفعالية قصيدة شعرية بعنوان الجبل الشاهق قدمتها منى الزيادي وعرض عن حياة الشهيد الرئيس الحمدي ومقتطفات من خطاباته وكلماته .